القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
مقالات سياسية
مقالات رياضية
مقالات اخرى

المعلومات
النموذج البريدي
القائمة البريدية
خدمات مجانية
بريد النخلاني المجاني.
إحصل الآن على :
  • سجل زوار مجاني
  • قائمة بريدية مجانية
  • قالب دعوة صديق
  • حقيبة الملفات
  • صفحة شخصية مجانية
  • والمزيد ... انقر هنا.
  • إعلانات
       
      مقالات سياسية

    كوفي عنان مستشار أمريكا بدرجة أمين عام الأمم المتحدة

    • هل أصبحت وظيفة مستشار وزير الخارجية الأمريكي مناطة للامين العام للأمم المتحدة؟ إذا كان كذلك لماذا إذاً هذا الإصرار على الاحتكام إلى قاعات الأمم المتحدة لحل الإشكالية الدولية؟

       قد يكون من مسلمات الأمور أن يحتكم العالم للأمم المتحدة وبصفتها المرجعية الدولية عند تناول أي قضية أو مشكلة تؤثر على مسيرة السلم الدولي،  وقد يقول قائل الإجابة على السؤال السابق بأنه من البديهي أن يسري ذلك على بقية دول العالم فلذلك يجب أن يكون للأمم المتحدة دور فاعل وهام في قضايا الأرض ، ونقول نحن حتى لو أن الظروف والمتغيرات التي صنعت يوماً ما قانونية المرجعية الدولية لهذه المؤسسة العالمية قد سقطت ولم يعد بامكان   مجلس الأمن أو هيئة داخل الأمم المتحدة أن تفرض هيبتها أو على الأقل تفرض حياديتها تجاه القضايا الدولية المطروحة في أدراجها...!!
    فهل بقي لهذه المؤسسة شكل من أشكال المرجعية في ظل الظروف الحالية...؟!

    • إن حجم الدور المناط بهذه المؤسسة دولياً جاء متناسقاً ومتناغماً مع حيثيات ظرف دولي تمخض من رحم نهاية الحرب العالمية الثانية في القرن السابق واستطاعت الدول المنتصرة أن تقول كلمتها وان تصيغ مصالح العلم وفق مصالحها وتطلعاتها ومع انقسام العالم إلى قسمين شرقاً وغرباً بدخول الإتحاد السوفييتي دائرة الدول المنتصرة والقوية تغيرت معها أساليب التعامل والرؤية القانونية الدولية فكانت الأمم المتحدة هي ميدان المعركة وحربها وعبرها استطاعت الدول القوية بلورة مصالحها وغنائمها وبقيت خطوط هذه المؤسسة الدولية مجرورة نحو مصالح الدول الخمس التي أعطت لنفسها حق تثبيت القرار أو رفضه وذلك عبر ما اتفق علية باسم الدول الخمس صاحبة حق ((الفيتو)) وكانت بكل بساطة النهاية لصياغة مؤسسة تجمع دول العالم تحت ظل ورحمة الدول القوية الخمس!! وبكل بساطة جاءت دول العالم المستعمرة هذه الدول ضحية بتبعيتها فكانت على هامش الأمم المتحدة ترفع يافطات الموافقة والطاعة والاستسلام فهل كانت الدول العربية والإسلامية من الثقل والقوة في ذلك الوقت حتى تفرض مطالبها وشروطها ومصالحها في المم المتحدة !! الإجابة بالطبع لا ولا زالت كلمة ( لا ) حتى يومنا هذا على الرغم من أن بوابات الجحيم التي فتحت على العرب والمسلمين ودول العالم الثالث. كانت الأمم المتحدة ترفض إقفالها إذ كان ذلك يهدد مصالح أمريكا والاتحاد السوفييتي وبريطانيا وفرنسا والصين وان كانت الصين لم تلعب كثيراً هذا الدور وقد غلب على قرارات الأمم المتحدة تجاذب المصالح من الغرب ممثلة بأوروبا وأمريكا والشرق ممثلة في الاتحاد السوفييتي وذلك ما اتفق علية باسم الحرب الباردة وكانت قضايانا نحن العرب والمسلمين قضية فلسطين مثلاً خاضعة لهذه الحرب والتي كانت الأمم المتحدة تلعب دور التوازن الدولي وهو الهدف الحقيقي لوجودها وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي سقطت خيارات التوازن الدولي وبانسيابية معقولة أصبحت المم المتحدة تحت رحمة القطب المنتصر (أمريكا) والأقوى اقتصادياً وعسكرياً المهيمنة على العالم...!

    ولم يبقى لدول العالم سوى دور الضحية التي تتشفع للتخفيف من الأحكام الصادرة عليها فلا عجب أن تنهار ثقافة الإنسان وتتطور ثقافة الاستبداد والقوة والأعجب أن تفقد أوروبا حقيقة وجود حضارتها الإنسانية وتتراجع للدفاع عن مقومات بقاءها أمام الزحف الأمريكي المتهمون لطمس كل ما لا يتناسب من قيم ومبادئ حضارية مع مبادئ وقيم الهيمنة الأمريكية... فلا عجب إذاً أن يصبح الأمين العام للأمم المتحدة مستشاراً لدى وزارة الخارجية الأمريكية ...!! سواءً كان اسمه كوفي عنان أو أي اسم آخر ومن أي بلد ينتمي ..!! وكي تنجح أمريكا بإلباس الأمين العام للأمم المتحدة ثوب الاستشارة فلا بد أن لا يكون أمريكيا بجذوره واسمه..!!
                                         الهدف-العدد( 30 )-10/2003م

    بريدك المجاني

    اسم الدخول

    كلمة المرور

    هل نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا
     
    اشترك ألان

    آخر المقالات
     
    من الأرشيف
     
    الصفحة الرئيسية | معلومات خاصة بي | مقالات سياسية | مقالات رياضية | مقالات أخرى | البريد المجاني | اتصل بنا 
    Copyright © by  azdalkadasi@yahoo.com. All right reserved.
     alnkhlani@yahoo.com

    all © AZD 2003-2004