القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
مقالات سياسية
مقالات رياضية
مقالات اخرى
المعلومات
النموذج البريدي
القائمة البريدية
خدمات مجانية
بريد النخلاني المجاني.
إحصل الآن على :
  • سجل زوار مجاني
  • قائمة بريدية مجانية
  • قالب دعوة صديق
  • حقيبة الملفات
  • صفحة شخصية مجانية
  • والمزيد ... انقر هنا.
  • إعلانات
       
     مقالات أخرى

    استقالة نقيب التشكيليين والضجيج المفتعل

    • عودة إلى حديث الاستقالة الشائك الذي أتمنى أن يكون له قناة سليمة بدون تشويش.. بداية ذي بدء كانت للأسئلة يد المبادرة في مثل هذه القضايا الحساسة.. لماذا كان لهذه الاستقالة هذا الضجيج والعك المفتعل بحيث أصبح لها قوة انفجارية بوجه النقابة كادت أن تشوه مسيرتها الجريئة وتخلق الحساسية لكل من يقف مناصراً لهذه القضية؟! استقالة النقيب جمدت نقابة فعالة ومبدعة تجمع عقولاً تنويرية تلم عشاق الفن والألوان والجمال وهنا كانت الكارثة وكان لغة النقاش غير ما توقعه أهل هذا الفن؟! ربما كان رواد الزوايا الخلفية ينتظرون نقيب التشكيليين لكي يقذف (بقنبلة) الاستقالة حتى يصنعوا من ألوانها السوداء لوحة كئيبة لنهاية سوداوية؟! أو ربما أن لعنة الأرواح الميتة الساكنة في بروج الكيانات النقابية قد حلت في عش الألوان؟! هذه الاستفسارات الفاغرة؟! يحتاج لابتلاع إجابات قد تكون مريرة أو إشارات تنفي وجود هذه الزوبعة أصلا؟! ومع اللغط الزائد وزحمة المتاهات لقول الحقيقة كان لا بد من الإصرار وبذل الجهود وعدم الاستسلام لمعرفة الحقيقة لهذه الاستقالة وإحداثها المركبة تركيباً غريباً وسريعاً ولها قوة الدفع والجرأة بالطرح المزيف وتحوير من يطرح حقيقة ما حدث عندما بدأت الأمور تسير إلى الأسوأ وحاد ربان السفينة عن طريق الأهداف السامية للنقابة وبدأت تتضح معالم الجزيرة (الصامتة) لدفن النقابة ومن فيها لم يستسلم طاقم السفينة الشرفاء لهذا المصير وهب الغيورون على كيانهم وحملوا مسؤولية هذا التدهور للنقيب ذي النزعة النرجسية والقفازات الاحتوائية وطلبوا منه الاستقالة أو التنحي عن منصبة وبعد إصرار أعضاء الهيئة الإدارية ومماطلة يومية (لإهدار الوقت) لم يجد النقيب ما يقدم سوى استقالته فلم يشفع له ممارساته الخاطئة بالبقاء وقوبلت هذه الاستقالة بترحاب واسع من التشكيليين وظنوا أنهم تحرروا من قيد (غثيمية) وأنهم سيعاودون الانطلاق من جديد بالنقابة إلا أن الأمور بدأت تسير عكس الريح ألتجديدي ولا زالت أقدام النقيب لها أثار تم نشر خبر الاستقالة بصحيفة الثورة وفوجئ الجميع بنشر خبر النفي عبر صحيفة الثورة نفسها بأيام؟! أو مسرحية النقابة!! حتى انه لم يجد فاكس النقابة طريقه للصحيفة الذي يكذب خبر نفي الاستقالة وكانت وزارة التأمينات قد تعاملت بجدية مع تجميد الرئيس السابق وتم رفع مذكرة رسمية إلى البنك اليمني للإنشاء والتعمير لاعتماد توقيعي الأمين العام والمسؤول المالي فقط على الشيكات الخاصة بالنقابة ولا ترى الوزارة مانعاً في ذلك نظراً لاستقالة النقيب!! وعندما ظهر من جديد الرئيس المستقيل في ساحة الوزارة تلقى استشارة ذهبية!! بتقديم التماس إلى الهيئة الإدارية يتراجع فيه عن استقالته لاحضوا كيفية التعامل بمكيالين وكأن ذلك متوازناًَ مع الارتداد الإعلامي وبنفس الوقت ظهور تلكك المسؤول المالي عن حضور الاجتماعات دون أية مسبقات!! وتعالت بعدها داخل مكاتب التأمينات سياسات الشد والجذب (التوهاني) وبدأت معها غمغمات "ذاك قانوني وهذا يلائم مع القوانين!! على عكس ذلك التحرك المسؤول الأولي عندما لم تتوان الوزارة برفع مذكرة رسمية إلى البنك فعلى ماذا تدل هذه التباينات الصادرة من جهة مسؤولة لا تتعامل إلى مع الحقيقة والحقائق فقط!!

    وعودة للأسئلة الجائعة هل كانت كل هذه الحيثيات والضجيج المرافق لاستقالة النقيب تقع تحت بند الصدفة أم هناك أشياء خلف الأكمة؟! فالوثائق تتصادم مع المجاملات والحقائق تتراجع أمام الأباطيل! وقد كان لذلك الالتماس (الأمر) من النقيب المستقيل اثر كبير في رفع حرارة الصخب خصوصاً انه جاء بعريضة يا زملائي وبعد سلسلة من الإجراءات القانونية التي أظهرتها استقالته أصلا!
    أننا هنا لسنا مع أو ضد ولكن للتوضيح وإظهار الحقيقة للرأي العام من منطلق الحرص والحفاظ على ذلك الكيان والدور المأمول منه للرقي والسمو بالفن التشكيلي في بلادنا... أن توالي هذه الأحداث وتسارعها يهز الثقة برجالات النقابة بالسير قدماً خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة والاقتراب من موعد المؤتمر الثاني للنقابة والخطوة إلى ذلك الآن كخطوات السلحفاة مع هذا الضجيج الذي يثقل الكاهل مع عدم توفر الإمكانيات المادية ومؤشر المعنويات الضعيفة!! فهل من الإنصاف ترك الحبل على الغارب بالموقف الرسمي والإعلامي لمعالجة قضية غير معقدة كهذه بحيث صنع منها الرمح القاتل وتوجيهه صوب قلب نقابة الفنانين التشكيليين؟! أم كان ألحري أن توجه الدعوة إلى التكاتف وحث الجهات المختصة باتخاذ قرارات سريعة لسد هذا الباب!! الذي فتح على مصراعيه للخلخلة واهتزاز الثقة ورفع مؤشرات اليأس والتحطيم! ربما قد يكون النقيب أدرك بالوقت الضائع مسؤوليته تجاه تراجع النقابة واتخذ قراره بالانسحاب! فلماذا لا ندع الآخرين.
                                        الرأي-العدد(228)-الثلاثاء3/10/200م

    بريدك المجاني

    اسم الدخول

    كلمة المرور

    هل نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا
     
    اشترك ألان

    آخر المقالات
     
    من الأرشيف
     
    الصفحة الرئيسية | معلومات خاصة بي | مقالات سياسية | مقالات رياضية | مقالات أخرى | البريد المجاني | اتصل بنا 
    Copyright © by  azdalkadasi@yahoo.com. All right reserved.
     alnkhlani@yahoo.com

    all © AZD 2003-2004