إعلانات | |
|
| |
مقالات أخرى
استقالة نقيب التشكيليين
والضجيج المفتعل
وعودة للأسئلة الجائعة هل
كانت كل هذه الحيثيات والضجيج المرافق لاستقالة النقيب تقع تحت بند الصدفة أم هناك
أشياء خلف الأكمة؟! فالوثائق تتصادم مع المجاملات والحقائق تتراجع أمام الأباطيل!
وقد كان لذلك الالتماس (الأمر) من النقيب المستقيل اثر كبير في رفع حرارة الصخب
خصوصاً انه جاء بعريضة يا زملائي وبعد سلسلة من
الإجراءات القانونية التي أظهرتها استقالته أصلا!
أننا هنا لسنا مع أو ضد ولكن للتوضيح وإظهار الحقيقة للرأي العام من منطلق الحرص
والحفاظ على ذلك الكيان والدور المأمول منه للرقي والسمو بالفن التشكيلي في
بلادنا... أن توالي هذه الأحداث وتسارعها يهز الثقة برجالات النقابة بالسير قدماً
خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة والاقتراب من موعد المؤتمر الثاني للنقابة والخطوة
إلى ذلك الآن كخطوات السلحفاة مع هذا الضجيج الذي يثقل الكاهل مع عدم توفر
الإمكانيات المادية ومؤشر المعنويات الضعيفة!! فهل من الإنصاف ترك الحبل على الغارب
بالموقف الرسمي والإعلامي لمعالجة قضية غير معقدة كهذه بحيث صنع منها الرمح القاتل
وتوجيهه صوب قلب نقابة الفنانين التشكيليين؟! أم كان ألحري أن توجه الدعوة إلى
التكاتف وحث الجهات المختصة باتخاذ قرارات سريعة لسد هذا الباب!! الذي فتح على
مصراعيه للخلخلة واهتزاز الثقة ورفع مؤشرات اليأس والتحطيم! ربما قد يكون النقيب
أدرك بالوقت الضائع مسؤوليته تجاه تراجع النقابة واتخذ قراره بالانسحاب! فلماذا لا
ندع الآخرين.
الرأي-العدد(228)-الثلاثاء3/10/200م
|
|
|
بريدك المجاني | |
|
آخر المقالات | |
|
من
الأرشيف | |
|
|