إعلانات | |
|
| |
مقالات أخرى
حكاية الإعلام الموجه
- لماذا نقف ببلاهة أمام إشارات الدمار؟!
- لماذا لاندفع بروح الأمل للخروج بقافلتنا
من نفقها المظلم؟!
- ثم هل يستمتعوا صناع((الرأي العام))
عندما يمارسون لعبـة الساسـة ببرود ولا مبالاة بإحساس السواد الأعظم من
البشر؟والى متى سيظل الأعلام حبيس صندوق الخوف من المصداقيـة؟! هناك أرتال من
المشاكل تعرقل مسيرة شعبنـا وهناك أكوام كثيرة من ضعاف النفوس تعيش على مخلفات
المعاناة والألم التي تفرزها المشاكل ألأم يأت بعد وقت لحقيقـة الواقع لتقول
كلمتها التي ظلت على الدوام علكة بأفواه الصفوة يمتصون رحيقها السكري ((وقت
حاجتهم)) ويقذفون بها على الواقع دون رائحة أو طعم ((عندما يديرون ظهورهم
للجماهير))؟!
كيف ومتى ومن ولم أين وكل أحرف وكلمات
الاستفهام والاستدراك لا تكفي للتفسير والبحث عن هوية حقيقـة واقعنا المغيبة التي
لم تجد لها حتى ألان موقع قدم في وسط الحياة ولا يوجد لها بقايا فكر في عقول
الجماهير الطامحـة إلى صناعـة واقع جديد نابض بالتغيير والحيويـة والنشاط.
أن المبررات والإجابات الملتوية والمشبعة بنكهات دغدغة العواطف لم تعد فعالـة تجاة
زحمة الإلحاح في طلب الحقيقـة حتى عند عقل الطفل الرضيع أو من تبقى له خيط رفيع
للتفكير فيما نواجه من أزمات وكوارث ومشاكل اجتماعية واقتصادية وسياسية لا تنفك
تتجدد كل يوم ولا يزال الإعلام الموجه يفتقد للجرأة لكسر حصار المبررات الفضفاضة!!
لم تعد الأسباب والغايات التي اقتنع بها يوماً بعد يوما ما الناس والمطروحة من قبل
الصفوة لم تعد هذه الأسباب جديرة حتى بالاحترام فلقد ظلت على الدوام متاريس وأقفالا
أمام التغيير بينما الوطن يهرول نحو السقوط والجمود يسيطر على كل شيء.
لماذا لا نستطيع أن نصنع الأسباب والغايات ونتجاهل دائماً المسببات ؟!.. أن حكايات
((العدو الوهم)) وسوء النيات فيما يطرحه الآخرون والتشكيك بمخرجات الفكر المعاصر
وتحصين البلاد والعباد من الأعداء وغيرها من ((الحكاوي)) الملتصقة بعقلانية الفكر
الشمولي والمزوجة بمواد الإعلام الموجه والذي لا زال رجالات عظيمة العطاء ونبيلة
الهدف غارقة في أحضان هذه الدعايات ((الهتلرية)) ولا يصدقون البتة ان هذه الفرقعات
الإعلامية المركزة لم تعد جديرة بالاحترام عند صناع الرأي العام المعاصر ولم يعد
لها بصيص أمل يشفع لتصديقها وبقدر ما تكسب مناعة قوية داخل المجتمع وتعيقه من
الانسياب والتعامل مع مؤسسات المجتمع المدني وبقدر ما تفقد الوطن عُرى ترابطه وتخلل
وئام السلام الاجتماعي إن استمرار التعامل بهذه الركائز السوداء يفوت فرصاً تاريخية
تنتجها عوامل التجربة الديمقراطية إن وقع رتم الحياة الضوضائي وتفاوت الطرح الشكلي
مع ضحالة التواجد الجوهري طغى على همسات الصفاء والهدوء والسلام وقلبت لعبة الرأي
العام ألموجهه قيم العطاء إلى الأخذ والتقديم إلى تأخير وزحفت ديدان البشر المميتة
على كل شيء أفقدت الإنسان تدريجياً ثقتة بأبواق الإعلام المخادعة وصراخها الجوفي
وأسقطت شرائح المجتمع في حفر الشوك والانهيار والتسليم لحكم المجهول!!.
الرأي-العدد(201)-الثلاثاء29/3/2000م
|
|
|
بريدك المجاني | |
|
آخر المقالات | |
|
من
الأرشيف | |
|
|